هدف أوسكار بوب المتأخر يقود فولهام للفوز على كوفنتري سيتي

2026-10-24
هدف أوسكار بوب المتأخر يقود فولهام للفوز على كوفنتري سيتي

منح هدف أوسكار بوب المتأخر فريق فولهام انتصاره الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفوز على مضيفه كوفنتري سيتي.

وفي مباراة افتقرت في معظم فتراتها إلى الجودة، نجح بوب في مراوغة أحد المدافعين داخل منطقة جزاء مكتظة باللاعبين، قبل أن يطلق تسديدة رائعة استقرت في الزاوية السفلية للمرمى، مسجلًا الهدف الوحيد في اللقاء.

وفي الشوط الأول، كان جوش كينغ، لاعب فولهام، الأقرب إلى افتتاح التسجيل، بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة. وارتدت الكرة لتصل إلى أليكس إيوبي، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى هدف من مسافة قريبة.

أما كوفنتري، فجاءت أخطر محاولاته في معظمها عبر الهجمات المرتدة التي قادها براندون توماس أسانتي، لكن الفريق افتقر إلى اللمسة الأخيرة اللازمة لإنهاء تلك الهجمات بنجاح.

وطالب فولهام باحتساب ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول بقليل، لكن الحكم رفض الاحتجاجات، بعدما اعتُبر أن كالفين باسي شدّ قميص منافسه قبل أن يتعرض هو نفسه للسحب أرضًا من جانب توماس أسانتي داخل منطقة الجزاء.

وتلقى كوفنتري ضربة قوية في الدقيقة ٦٠، عندما اضطر مدافعه بوبي توماس إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابة، بعدما كان أحد أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم في خط دفاع واجه اختبارات صعبة.

وواصل كوفنتري امتصاص الضغط والبحث عن الفرص عبر الهجمات المرتدة، لكنه لم يتمكن من هز الشباك، رغم تنفيذه بعض الهجمات السريعة والخطيرة.

ومنح هذا الفوز فولهام أول انتصار خارج أرضه في الدوري منذ تسع مباريات، ليرتقي إلى المركز الثاني عشر برصيد ثماني نقاط، متقدمًا بفارق نقطتين على كوفنتري، الذي يحتل المركز التاسع عشر.

تحليل كوفنتري: مشكلات مألوفة لفريق يعاني هجوميًا

لا يزال الموسم في بدايته، لكن خسارة السبت والمباراة المقبلة أمام سندرلاند، متذيل الترتيب، قد تشكلان مؤشرًا مهمًا على مدى قوة فريق فرانك لامبارد.

وعانى كوفنتري بداية صعبة بعد عودته إلى دوري الأضواء، لكنه تمكن من تحقيق انتصارين متتاليين قبل أن يخسر أمام توتنهام بنتيجة ١-٣ يوم الاثنين، في مباراة ربما لم تعكس نتيجتها النهائية الأداء الذي قدمه الفريق بالكامل.

وتكمن مشكلات كوفنتري هذا الموسم بوضوح في الجانب الهجومي؛ إذ جاءت أربعة من أهدافه الستة حتى الآن خلال فوزه على نيوكاسل. كما لم تتجاوز قيمة الأهداف المتوقعة للفريق (xG) أمام فولهام ٠٫٥.

ومرة أخرى، فشل كوفنتري في التسجيل خلال الشوط الأول يوم السبت، وهو أمر تكرر في سبع من مبارياته الثماني في الدوري هذا الموسم.

وعلى الرغم من أن أسلوبه القائم على الهجمات المرتدة أتاح له بعض اللحظات الواعدة، فإن افتقاره إلى الفاعلية أمام المرمى حرمه من استثمار تلك الفرص، وجعله عرضة لتلقي الأهداف.

وشهد الشوط الثاني فترة ضغط متواصلة من كوفنتري، إذ شنّ سلسلة من الهجمات المتتابعة على فولهام، لكنه لم ينجح في تحويل أي منها إلى فرصة حقيقية مؤثرة.

وبهذه الخسارة، أصبح كوفنتري على بُعد مركز واحد فقط من قاع جدول الترتيب.

تحليل فولهام: انتصار جديد، لكن الفريق بحاجة إلى التطور

جاءت بداية فولهام تحت قيادة مدربه ألفارو أربيلوا، الذي تولى المسؤولية في الصيف، متفاوتة المستوى.

وكان الفوز بنتيجة ١-٠ على هال سيتي في نهاية الأسبوع الماضي قد أنهى أخيرًا سلسلة النتائج السلبية، بعدما اكتفى الفريق بنقطتين فقط خلال مبارياته الست الأولى في الدوري، رغم نجاحه أيضًا في التعادل بمواجهتين صعبتين أمام مانشستر يونايتد وليفربول.

وكانت جماهير فولهام تأمل أن يمثل ذلك الانتصار نقطة تحول في موسم الفريق. ورغم أن فوز السبت لم يكن مقنعًا إلى حد كبير، فإنه قد يشير إلى تحسن النتائج.

وأمام فريق آخر صاعد حديثًا، حافظ فولهام على أسلوب لعبه المعتاد، مع التركيز الواضح على الاستحواذ على الكرة.

لكن هذا الاستحواذ نادرًا ما تُرجم إلى فرص جيدة في الثلث الهجومي الأخير، كما واجه الفريق صعوبة في إنهاء هجماته بصورة فعالة.

وفي النهاية، احتاج فولهام إلى الإصرار ولمحة مهارية مميزة من بوب لحسم المباراة وانتزاع النقاط الثلاث.

وعلى الرغم من أن إحصائيات الاستحواذ بدت إيجابية لفولهام، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة ٦٤٪ مقابل ٣٦٪ لكوفنتري، فإن الفريق كان يأمل في تشكيل تهديد هجومي أكبر، خصوصًا أنه لم يسجل سوى ٠٫٥٥ في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG).